كل ليلة تتلاشى غيمة النعاس عن رأسي المشغول بعدة امور أهم كثيرا من النوم وفي كل ليلة تبدأ الأفكار تتزاحم علي منتظرة ان تُكتب فأصمت محاولة ان أكبح أجنحة أفكاري الملتفة حولي
كنت أتسائل ما فائدة الكتابة عندما لا تُقرأ وإذا قُرأت لا تُفهم فتختار الصمت لكي لا تضطر ان تشرح وتترجم لغة لا يفهمها الا القليل
كم مرة يلزمني ان اكرر هذه الجملة “ان نعيش لحظتنا الحالية بكل روعتها وكأنها أخر لحظة في حياتنا وأن نتقبل الواقع ونعيشه كما أختاره الله لنا”
لماذا بعض الناس يُصرون على اجترار الماضي معهم في كل لحظة في حياتهم ويحاولون أن يطوقوا ارواحهم بسلاسل من النار تعذبهم و تحرقهم لماذا يريدون أن ينكروا النسيان و يطردوه من عتبة حياتهم و بعدها يرتدون اقنعة المظلومين والتعساء
رسالتي الليلة لأولئك الذي يقفون على أبواب التعاسة ولا يحاولون ان يلتفتوا حولهم و يتجاهلون أبواب السعادة المشرعة أمامهم
والى أولئك الذين يجدون السعادة ولكن لا ينفكون عن التفكير في المفقود حتى يفقدوا الموجود
لا أعتقد ان هناك أحد خُلق على هذه اليابسة بدون هم و حزن أو بدون أن يفقد ويكسب أشياء مهمة في هذه الحياة ولكن من الضعف ان نبقى على اطلال لو كان فيها خير لما انتزعها الله منا و منحنا خير منها
جميل أن تكون انت الشخص الوحيد الذي يتحكم بأفكارك وحياتك ومشاعرك وأسلوبك بدون تأثير قوى خارجية
وجميل أن تشكر الله على كل لحظة جديدة منحها لك لتقدم لنفسك وللحياة ابتسامة مليئة بالرضى والسعادة بأنك هنا بين من تحب و أن تؤمن ان الله امد بعمرك لتكمل الرسالة التي خلقت من أجلها
وبالنهاية لا أود الا ان احمد الله على ما رزقني وما سيرزقني به وأن أقول له اني راضية بكل ما منحه لي وبكل ما انتزعه مني
هناك فتيات ليس كمثلهن أحد….بحيث أجتمع الجميع من حولهن وبرفقة المجتمع وثقافته ليضعوهن تحت المجهر وتصبح تصرفاتهن ينظر إليها بعدسة مكبرة ملايين المرات عن سائر تصرفات الآخرين وبالأخص تصرفات الذكور
كنت سأتطرق لشريحة ليست كسواها ولكن قبل أن أكتب هذا وجدت أن ليس هناك شريحة واحدة وإنما عدة شرائح مختلفة وكل شريحة مجموعة من خليط من الحالات
من خلال عملي التطوعي ومعرفتي ببيئة الفقراء والأيتام والمحرومات
ومع العديد من الكتب التي قرأتها في مواضيع مختلفة نبع في داخلي شعور عميق للكتابة كنت سآخذ شريحة المطلقات وأتحدث عن نساء مظلومات اضطررننا للطلاق هرباً من قسوة رجل أو من فساد أخلاقي أجبرها أن تتخلى عن أحلامها بالاستقرار مع زوج ليكونوا عائلة
وبعد كل هذا يأتي المجتمع ويترفع عنها وكأنها الرذيلة بحد ذاتها وتصبح كل خطوة تخطوها مدروسة من قبل الجميع وبموافقة وشروط محددة خوفا ً من العار الذين يلصقونه بها
كلامي هذا لم يأتي من فراغ فبتعاملي مع جمعية خيرية قامت المرشدة الاجتماعية هناك بإخباري بعدد من القصص المحزنة كثيراً
فتيات بعمر الورد من عمر (15-20)سنة حالات طلاق بعد زواج لم يدم فترة طويلة سوى بضعة أشهر ليحكم عليهن بتعاسة عمرٍ بأكمله
وكان الاقتراح المتفق عليه بتنظيم دورات مهنية لتعليمهن حرفة معينة تستطيع أن تجني بها المال
ومن ضمن الاقتراحات التي طرحتها أن نقوم بعمل حلقات حوارية وذلك بفتح نقاش وحوار بين الفتيات بهدف التخفيف عنهن وإعطاءهن الفرصة لسماع مشاكل مختلفة يمكن أن تهون عليهن مشكلتهن بالإضافة إلى تكوين صداقات وروابط جديدة بعد الجفاء الذي بدأن يشعرن به من قبل المجتمع
كنت سأطرح شريحة أخرى تعرفت عليها من خلال قراءتي لرواية للكاتب إبراهيم نصر الله بعنوان “شُرفة العار” ولكن سأترك الراوية تطرح الفكرة بأكملها فقد أوقعت أثر بالغ داخلي وجعلتني أبكي بكل جوارحي
مر وقت طويل منذ أخر مرة كتبت هنا مع أنها ليست بمده طويلة على العموم ولكن شعرت بها و كأنها أعوام
كل يوم كان يعني لي جزء كبير من حياتي كلما كنت أقرر أن أكتب كانت تخذلني يداي و تأبى الكتابة و أبقى أتمنى الكتابة وفي نفس الوقت أكبت في داخلي كل ما أرغب و أصمت
عشت هذا الشهر بحلوه ومره و كان يكفيني أنني بفصل الشتاء الذي أحبه مع رائحة الأرض التي أعشقها
على الصعيد العملي الحمد لله أموري تتحسن تدريجيا ويحيطون بي أناس يشعرونني بإعتزازهم بي لكوني أعمل معهم
الذي يزيدني شعور بالسعادة والفخر AC MASبالإضافة لعملي ب
ذلك المكان الذي لطالما سيضل في حياتي و ذاكرتي… كان من المخطط أن أجعل له حصة من مدونتي في الأيام القادمة إن شاء الله
بالنسبة لحياتي الاجتماعية والعائلية فالحمد الله على كل شي ولكن ما زالت الأمور مختلطة علي بعض الشيء فقبل مدة قصيرة توفيت جارتنا التي أعتبرها خالتي فقد كانت علاقتنا وطيدة بها… فقد جأتُ إلى هذه الحياة وأنا أعرفها و أصبحت جزء من عائلتنا وابنتها وابنها أخوين لي… كانت وفاتها صدمة قاسية علي والى الآن لا أريد أن أصدق أنها توفيت فخيالها لا يفارقني هذه الأيام ما زلت أشعر أنها موجودة بيننا
أما من الجانب المشرق فهو أن الله أكرمني بصحبه صالحة أفتخر بها وأشعر بكامل الرضا معهن والحمد لله صديقات يجمعون الثقافة و الحياة الدنيا و الآخرة مميزات جدا و أخلاق جدا رائعة أحمدك الله على هذه النعمة وجمعنا الله في فردوس الأعلى إن شاء الله
في النهاية أرغب أن أهديكم هذه الأغنية الجميلة التي أستمتع بها كلما سمعتها
منذ فقدنا حبنا الكبير أصبحنا نتعود مع مرور الزمن على ذلك الحب الصغير الذي يأتي ببساطة ويذهب ببساطة… ذلك الحب الذي لا يحتاج إلى تضحية أو جهد فمع كل تطورات العصر والتقدم السريع الذي يزور بلادنا ما عاد يعنينا أن نقف ونفهم معنى الحب وما هو الحب؟؟
كان يكفينا أن نشاهد تلك المسلسلات التي تعرض على التلفاز لنستنبط منها معنى الحب وكان أولى بنا تقليد من حولنا عندما يتصرفون عكس المتعارف عليه تحت اسم حضارة و تطور
و مع مرور أعمارنا أمام أعيننا نزداد قناعة بأن أجمل أنواع الحب حب الذكر للأنثى أو العكس وحب المال وحب النفس
و تبدأ تزين لنا الحياة تلك المظاهر البالية لنحاول الإمساك بها ونحاول قدر الإمكان اغتنام أكبر عدد من هذه المظاهر على حساب أمور كانت تهمنا في الماضي كالمبادئ والقيم والمعتقدات وحتى ديننا إذا وقف حاجز بينا وبين ما نريد
و كلما حاولنا أن نكسب حب شيء جديد زدنا ابتعاد عن ذلك الحب الكبير الذي لا يرى بالعين ولا نستطيع لمسه وإنما يحتاج لجهد كبير لنحس به
ولذلك قليل جدا من يستطيعون إدراكه و أما البقية فرضوا بالاكتفاء بالقليل على انه أفضل من العدم و أفضل من محاولة الشعور بما يسمونه الحب الكبير
و أصبحنا بلا منازع نهبط إلى أسفل الدرجات وما عادت الأخلاق تتميز بيننا و إنما للأسف كل المظاهر اجتمعت علينا وأصبحنا مجتمع منحط الأخلاق
و أن كان أحد لا يلاحظ ذلك فالسبب في ذلك أنه لا يفكر بالأمور و لا يريد أن يرى الحقيقة ليس إلا
أما بالنسبة للحب الكبير الذي أقصده فذلك الحب لله سبحانه تعالى الذي يتطلب تضحية لا حدود لها في هذا الزمن ثم من حبنا لله تعالى يولد حب يسمى حب الوطن ذلك الوطن الذي مزق أمام أعيننا و ما زلنا واقفين ننظر و كأن الأمر لا يعنيننا
و عندما تنظرون للذين حولكم ولأنفسكم ستدركون تماما ماذا أعني
و عندما تشاهدون المسلسلات على التلفاز ثم تشاهدون الأخبار ستدركون تمام أين نحن بالنسبة للواقع والحقيقة
…من أجل ذلك ما عاد يعنيني حب صغير وما عدت اقتنع به
ها قد جاء أكثر يوم أحبه في السنة 31-12 كم انتظرته طويلا لمده تقارب 11شهر و 30 يوما
حيث دائما أبدأ ذلك العد من بداية السنة بتاريخ 1-1
المهم قد أتى بعد هذا الانتظار حيث يتميز اليوم بعيد ميلادي وبأنه أخر يوم من السنة فهو يوم ننهي سنة مضت بكل أفراحها وأحزانها ونستقبل سنة جديدة بكل تأملاتنا وفرحنا بأن يعطينا خير هذه السنة و يكفينا شرها
أشعر بسعادة غامرة تملأ قلبي في هذا اليوم بالتحديد
و أود أن أشكر كل من حولي الذين زينوا لي يوم ميلادي بوجودهم وليس يوم ميلادي فقط وإنما زينوا حياتي أيضا
و أقول لهم أسعدكم الله و حقق الله كل أمنياتكم في الدنيا والآخرة
تجدهم هناك لا يحسنون القيام بأي شيء سوى التذمر والشكوى وكأن ذلك يجعلهم يشعرون بشعور أفضل اتجاه حياتهم ومشاكلهم ليبررون ضعفهم وتقاعسهم عن إيجاد الحلول لمشاكلهم وليجعلوا الذين حولهم يشفقون عليهم و يلعنون الظروف معهم
من خلال تأملي للآخرين أجدهم نوعين نوع يتذمر لأنه لم يقم بما يرغب في هذه الحياة و النوع الذي قام بأمور لم يرغبها وفي الحالتين يكونون قد تخلوا عن روح المنافسة والتغير من أجل ما يرغبون
كم يثيرون في داخلي شعور لا أستطيع أن أصفه ولكنه بالتأكيد ليس الشفقة…. يا لهؤلاء الذين يعيدون نفس الحديث عندما ألتقي .بهم ليجعلونني أظن أن ظروف الحياة جميعها اتحدت عليهم وقررت أن ترسم لهم حياتهم بإرادتها
كم سأكون في سعادة لو يسمعون صمتي وأنا أخبرهم أرجوكم اختبروا طريقه جديدة للحياة و توقفوا عن القيام بنفس الأمور و انتظار نتائج مختلفة
لا أجد مبرر لنفسي إذا قمت بشيء لا أرغب به… أعيد سؤال نفسي لعدة مرات هل أريد ذلك أم لا؟ وبعد ذلك أقوم بقراري
و لا أجد مبرر لجلوسي متقاعسة أنتظر تلك المعجزة لتصنع لي ما أرغب… يا للحماقة!! المعجزات لم تخلق لشخص معين وإنما نحن .نصنعها فهي متاحة للجميع
..كل ما أرغب به الآن القليل من ذلك السلام الذي أجده بعيده عن كل من حولي على تلك الجزيرة أو في مكان لا مكان للظروف فيه
منذ أسابيع ونحن نحضر لعيد الأضحى ونعد التجهيزات اللازمة لاحتفال لله عيدنا 6
احتفال هذا العيد يختلف كثيرا بالنسبة لي بصفتي منسقة الاحتفال والاهتمام بكل تفاصيل هذا الحدث من حيث المكان والوقت والفقرات والتبرعات والهدايا للأيتام وتوزيع المهام على الأعضاء
فعلا إنها مسؤولية كبيرة على كاهلي ولكنها في قمة الروعة… أشعر برضا كبير عما خططت له وعلى ما حصلت عليه
تغمرني سعادة لا توصف لأنه من بداية التجهيز لهذا الاحتفال والله يضع أمامي أشخاص ليساعدونني ويدعمونني ويقدموا كل ما يستطيعون لإنجاح هذا الحفل
في البداية كان رضا الله علينا أننا استطعنا توفير مكان لإقامة هذا الاحتفال
حيث ذهبت أنا وصديقتي لفندق في مدينتي وعرضت عليه الفكرة وأننا بحاجة إلى قاعة من فندقه لإقامة الاحتفال فيها
وبحمد لله لم أبذل جهد ووقت لطلب القاعة منه فقد كان بأخلاق عالية فقد سمح لنا أن نقيم الاحتفال عنده بالمطعم الرئيسي الذي يتسع إلى ما يزيد عن 100شخص وبطبيعة الحال فإن الأيتام الذين سيحضرون 100 طفل
ولم يكتفي بذلك وإنما عرض أن يكون الغداء والحلويات عليه
لا أستطيع أن اصف فرحتي بذلك وإعجابي بذلك الشخص من طيبته و رقيه في التعامل حفظه الله للخير و بارك الله له بعمره و رزقه
بعد ذلك بدأت أبواب الخير تفتح بوجهنا من حيث التبرعات التي نجمعها للهدايا التي سنشتريها للأطفال و من حيث الأشخاص الراغبين بمساعدتنا في الفقرات
الحمد لله على أن الخير ما زال موجود بيننا
اللهم بارك لنا في وقتنا وجهدنا وعمرنا لنعطي الآخرين ونسعد من حولنا وننشر الخير في طريقنا في هذه الحياة
لم يبقى سوى أسبوع لهذا الاحتفال وأطلب من الله توفيقنا لإتمامه على خير
قبل أسابيع قليلة انتهيت من قراءة كتاب الأيام للمؤلف الرائع طه حسين الملقب بعميد الأدب العربي … تلك الرواية هي عبارة عن سيرته الذاتية
كم كان مؤثر أن تقرأ أحداث حياة شخص و أن تشاركه حزنه و فرحه
جاء وقت قراءتي لكتاب الأيام مناسباً جداً للحالة التي كنت أمر فيها…. في لحظات قاسيه كنت أشعر فيها أنني لا أعمل شيء مهم في حياتي و كلما كنت أتذكر أني جئت إلى هذه الحياة لأزيد عليها لا أن أكون زيادة عنها … كان ذلك الشعور يصرخ داخلي طوال الوقت
عندما بدأت قراءة كتاب الأيام وبدأ طه حسين يسرد حياته كاملة …. كانت كل صفحة في ذلك الكتاب تمثل معاناته مع الحياة
كطفل فقد بصره في الثالثة من عمره وعندما كان في العاشرة من عمره تقريبا أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً وكان ذلك فقط باستخدام سمعه…. ذلك الطفل التي ضاقت به الأحوال من شدة الفقر و الوحدة وفقدان بصره
ومع ذلك تحدى كل الظروف التي حاولت تثبيطه وكسره ومع ذلك بقي يبحث عن الأمل حوله
حتى أنه تعلم اللغة اللاتينية والفرنسية و سافر وعاش في فرنسا
نحن نتحدث عن رجل أعمى فقير ولكنه غني بعقله… وقد كرمه الله بالصحبة الصالحة من حوله
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته أيها الأب والجد والقدوة على هذا الكتاب الرائع وبالسماح لنا لمعرفه جزء من تفاصيل حياتك
فقد منحتني قوة جديدة لروحي
اللهم أمنحني الصحبة الصالحة ليساعدونني ويدعموني للوصول إلى طموحي و أحلامي
أكتب الآن لتشوقي الشديد لحضور حفل لله عيدنا الخامس للأيتام
إذ لم يبقى سوى بضع ساعات لبداية الحفل والذي لم استطع النوم قبله فقد أرقني التفكير وانتظاري للفجر أن يطلع لأتم كل التجهيزات المتبقية علي و نذهب
فقد عملنا بالأيام السابقة باجتهاد من حيث جمع التبرعات وشراء هدايا العيد للأطفال وحجز صالة مناسبة للحفلة والتخطيط للفقرات التي سيتم طرحها هناك
كم أنا متشوقة لها وسعيدة لأننا سنسعد عدد من الأطفال الذين قست عليهم الحياة ونعمل على رسم الابتسامة على شفاههم ولأننا وجدنا عدد من الأشخاص الطيبين الذين يدعمون فكرة لله عيدنا ويهتمون بفئة الأيتام
اللهم نسألك أن تحفظ أهلنا وتحفظ لنا أولادنا وأن يجعلهم قرة أعين لنا ويجعلنا قرة أعين لهم… وتجعلنا سباقين في عمل الخير ويسر لنا من عبادك الصالحين من يساعدنا في نشر الخير بين الناس….. آميــــن
يعني كونه هالفترة في أزمة مغتربين في البلد فلازم اسمع كلمة طالعة أو نازلة عن الحياة إلي عايشينها المغتربين بره أو عن الأردن
وإنها بطلت تعجبهم وإنهم مبسوطين بالغربة وانه الناس إلي حوليهم بطلوا من ستايلهم يعني لما يطلعوا ويشوفوا الدنيا بره بتتغير نفوسهم ويصيروا يشوفوا حالهم على الكل… يعني المفروض ايش ما شفنا بلاد أحلى من وطنا لازم هالشي يدفعنا لنرجع لبلدنا لحتى نطور فيها ونحاول ننهض فيها مو نرجع نشوف حالنا عليها ونصير نعلق عليها ومو عاجبنا العجب
يالله هالشي شو بزعجني وبنكدني انه اسمع حدا يفضل أي بلد على بلده مهما كانت الأسباب
يعني إحنا لازم نكافئ بلدنا ونساهم ببنائها
الله يحميكِ يا بلدي ويحفظك من أي حدا بحاول يستهين فيكِ
لأن كل منا قضية يعمل على نشرها بين الناس والدفاع عنها ويكافح من أجلها….. كان هو كذلك
بدأت الأحداث في السنة الماضية وبالتحديد في ليلة عيد الأضحى المبارك في جو ممطر حيث كنا نتمشى أنا وأخي في شارع الجامعة في وقت متأخر من تلك الليلة وكان هو كعادته على قارعة الطريق ينشر كتبه للمارة وبسعر زهيد جداً لعل أحدا يشتري منه…… و لأنه ليس كغيره من بائعي الكتب الذين صادفتهم في حياتي أحببت أن أكتب عنه… فقد كان هدفه أن يجعل الناس يقرأوا ولم يكن هدفه النقود التي سيجنيها من بيعه لتلك الكتب
في كل يوم بعد انتهائه من دوامه الجامعي يذهب إلى شارع الجامعة و ينشر كتبه حوله على تلك الطريق التي يستخدمها الناس للمرور أما هو فكان الطريق بالنسبة له منصة ليطرح قضيته ويبدأ حلمه من هذه البسطة الصغيرة من الكتب
الذي أثار إعجابي في ذلك الشاب الذي لم يبلغ التاسعة عشر من عمره ليس فقط إصراره على الوقوف على قارعة الطريق دون اكتراث بأقوال الآخرين وليس تحمله برد الشتاء ولهب الصيف
وإنما معرفته الواسعة بالكتب والمؤلفين وثقافته عالية المستوى لدرجة انه يتناقش مع المارة ويشعل الفضول فيهم للقراءة بما يتحدث فيه ويجعل الجميع يتمنون أن يملكوا جزءا من معرفته وثقافته فيصبح الجميع يتراود عليه ليطلعوا على الكتب الجديدة التي أحضرها معه والكتب التي يقرأها في كل يوم
ماذا أقول عن ذلك الشاب غير أنني في كل مرة أقف فيها عند بسطة الكتب الخاصة به…. أقف ممتنة وكلي احترام واعتزاز لأنه عربي
لك مني كل التقدير والاحترام يا أخي ورفع الله قدرك بين العلماء والحكماء
كلما أرى هذه الصورة افكر ملياً فيها وتنقلني عبرها لأشعر بكل تفاصيلها فعندما قالوا ان الحب ليس ان ننظر لبعضنا وإنما ان ننظر الى نفس الاتجاه قد صدقوا فإن كنا نحن الاثنين نحمل حلما ونود أن نحققه بصدق و أصبحنا نؤمن بقدرات بعضنا وبأن الله سيكون معنا فلا خوف علينا وعلى حلمنا من أحد فقط كل ذلك يتطلب الايمان والتصميم والتوكل على الله
في هذه الصورة العميقة تظهر معنى الحب الحقيقي ومشاعر الالفة والود والرحمة التي هي اسمى مشاعر الانسانية
اذا لم نكن بجانب بعضنا لنحقق احلامنا من ترانا ننتظر أن يكون في هذه اللحظات الرائعة المميزة علينا دوما ان نفرح لبعضنا و ندعم طرفنا الاخر للوصول الى حلمه
كم جميل ان يؤمن بك شخص ويبقى يذكرك دوماً بحلمك ويقف بجانبك عندما تقسو الحياة عليك وتبدأ تيأس ويكون بجانبك كلما تحتاج اليه ويحاول أن يحميك من كل شيء حولك في هذا العالم
كان لا بد لمدونتي المتواضعة أن تستضيف بعض من صفحات كتاب نسيان للكاتبة أحلام مستغانمي
وها وقد وضعته بين ايديكم لقراءته اما بالنسبة للموقع الالكتروني موقع نسيانوها هي أجمل مقتطفات الكتاب أجمعها بمدونتي أتمنى أن تعجبكم
أحبيه كمالم تحب امرأه … وانسيهكماينسى الرجال
ما نريد من الرجال لا يباع، ولا يمكن للصين ولا لتايلاند أن تقوم بتقليده ، وإغراق الأسواق ببضاعة رجالية تفي بحاجات النساء العربيات
ذلك أن الشهامة والفروسية والأنفة وبهاء الوقار ونبل الخلق وإغراء التقوى والنخوة والإخلاص لامرأة واحدة والترفع عن الأذى وستر الأمانة العاطفية والسخاء العشقي الموجع في إغداقه والاستعداد للذود عن شرف الحبيبة بكل خلية وحتى آخر خلية ومواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق تلك خصال لعمري ليست للبيع! بل إن مجرد سردها هنا يدفع للابتسام ، ويشعرنا بفداحة خساراتنا وضآلة ما في حوزتنا
لا أحد يعلمنا كيف نحبّ .. كيف لا نشقى .. كيف ننسى .. كيف نتداوى من إدمان صوت من نحب .. كيف نكسر ساعة الحبّ .. كيف لا نسهر .. كيف لا ننتظر .. كيف نقاوم تحرّش الأشياء بنا .. كيف نحبط مؤامرة الذكريات .. وصمت الهاتف . كيف لا نهدر أشهراً وأعواماً من عمرنا في مطاردة وهم العواطف .. كيف نتعاطف مع جلاّدنا من دون أن نعود إلى جحيمه .. كيف ننجو من جحيمه من دون أن نلقي بأنفسنا في تهلكة أول حب .. كيف نخرج من بعد كل حبّ أحياء وأقوياء . و ربّما سعداء هل من يخبرنا ، ونحن نبكي بسبب ظلم من أحببنا ، أننا يوماً سنضحك مما اليوم يبكينا؟ سنندم كثيراً لأننا أخذنا الحبّ مأخذ الجد . فلا أحد قال لنا أنه في الواقع أجمل أوهامنا وأكثرها وجعاً
ليس ثمّة نسيان جميل أو سريع. لا أحد بإمكانه أن يهديك النسيان قبل وقته. أو يبيعك إيّاه قبل أن يتفتّح على أغصانه. عليك أن تقتنيه بألمك و أرقك و دموعك هذه هي العملة الوحيدة التي تتعامل بها الأحاسيس في مواجهة الفقدان
وحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني و هي تفرغ جيوب قلبك ستكتشف.. كم كنت ثريًّا بي
لا تعجبي إن تمرد عليك برغم هذا ولا تحزني …الحب الكبير يخيف رجلآ ما عرف قبلك امرأة إنه ينسحب ليحمي رجولته من إغداق أنوثتك وليتداوى من تلاشيه فيك لكني لا أعرف رجلآ شفي من سرطان الروح بتناوله ” أسبرين ” الكذب على الذات لا أحد تعافى من حب ّ كبير فلا تغاري ولا تهتمي ربما مع الوقت دخلت حياته ” إناث الهاتف ” أو ” قطط النت“
إن أحببته كما لم تحب امرأة … لا تبكي ولا تحزني … ليسعدن به ..سعادتك أنت قصاصه المستقبلي كلما تقدم به العمر كبرت بذكراك خساراته …ربما وجد امرأة … تهديه نسيانك لكن لن يعثر على امرأة ….تهديه حبّك
لا تستسلمي لشهوة الانتقام أيًّا كان غدره بك. وحدها النفوس الصغيرة تهجس بالأذى لأنّها لا تقدر إلّا عليه. غادري حياة من أحببت كنسمة. لا تدمّري مكانًا أقمت فيه لا تشوّهي صيت رجل أحببته. كي حين تلتفتين خلفك بعد سنوات لا تجدين خرابًا بل حديقة. قصاصه في الورود التي ستواصلين سقيها في حديقته برغم كونك لن تريها تتفتّح. واصلي حماية بيته و لو بقلبك. تمني له الخير صادقة ان كان شهما لن ينسيه ما أتاه بعدك من خير ..خيرك و سيؤذيه نبلك ويحرجه كوني أميرة , دلّلي من تعرفين من أهله دون علمه. تفوّقي عليه حبًّا لتصغرّيه في عين نفسه. ارفعي سقف العطاء حتى لا تجرؤ امرأة على أن تأتي بعدك هل تعرفين انتقامًا أكبر من هذا ؟
ولأنه يصعب على الرجل أن ينتقل من حب كبير إلى مغامرة صغيرة،دون أن يتلوث أو يصغر أمام نفسه،سيجد أكثر من ذريع ليبرر لنفسه ما أقدم عليه سيخونك ليبرئ ضميره و.ويشوهك ليجمل نفسه ، وسيقاطعك هاتفياً كما لو كنت بضاعة اسرائيلة ..أو زبدة هولندية،ويؤسس لجان مقاطعة ضمن الأصدقاء المشتركين لدعم موقفه المعادي لك استناداً إلى ماسيرويه عنك ولاتملكين إمكانية الرد عليه في الواقع لم يعد لديه صوت يواجهك به حتى صوته قد خانك
حاذري الوقوع في ما يحدث للرجال الخارجين لتوّهم من خيبة عاطفية. إنّهم الطريدة الأسهل. يقعون في شباك أوّل امرأة تحنُو عليهم. هربًا من امرأة قسوا عليها. فيسلّمونها مستبشرين كلّ ما ظنّوا أنّهم أنقذوه من المرأة الأولى. فتنتقم الثانية للأولى… و لو بعد حين و في هذا عزاؤنا ودرس لنا
يجب استغلال أكبر عدد من النساء الغبيات لنسيان امرأة ذكية
ما حاجتك إلى ” صدقة ” هاتفيّة من رجل. إن كانت المآذن ترفع آذانها لك و تقول لك خمس مرات في اليوم أن ربّ هذا الكون ينتظرك و يحبّك ” لقد حررني الله فليس لأحد أن يأسرني”
في محاولته لنسيانك لن يذهب أبعد منك . فلا تبحثي بعيدا إنّه مع أقرب صديقة لك. أو مع عدوّتك اللدود حسب الخيار المتوفّر و حسب درجة حنينه إليك أو كرهه لك في الأولى امتداد لك و تنكيل بك. إنّها الطعنة الأكثر إيلامًا و لو استطاع لخانك مع أختك أو أمّك في الثانية تحالف مع عدوّتك بحثًا عن امرأة تزايد عليه تشويهًا لصورتك. سيسعد لأنّها بكرهها لك تطمئنه إلى صواب قراره في التخلي عنك. أو تخفّف إحساسه بالخسارة إن كنت من تخلّى عنه. في كل علاقة نسائية سيتغذّى بكلّ ما يشبهك… و ما يؤلمك إن لم يعثر على هذه و لا تلك. سيسعى لحبّ امرأة من بلادك.. و ربما من مدينتك و من منطقتك لها لهجتك و لما لا.. تحترف مهنتك
ستنصب له الذاكرة كمائن في كل امرأة لها شيئ منك أو تذكره بك . سيرى في ذلك اشارة حب سماوية , فيلحق بنبي جديد معتقدا انه ارتد بذلك عنك . في الواقع هو لم يغير ديانته ولا مذهبه غير فقط وجهة قبلته
لا تهتمّي ما دمت الأصل لكلّ نسخة مقلّدة يهجس بامتلاكها
اعلمي , أن الرجل أرنب , أمام أول مواجهة يهرب. لأنه لا يملك تبريراً لأي تصرف ولا أي جواب على أسئلتك الكثيرة. في الهروب مخرج مشرف له. يكفي أن يسمي ذلك انسحاباً. لا تحزني على أرنب فر خارج حياتك. إن رجلا هرب مرة..سيهرب كل مرة من كل امرأة
لا تحزني على أرنب فرّ خارج حياتك. إنّ رجلًا هرب مرة.. سيهرب كلّ مرّة من كلّ امرأة